فضاءات ميسانية موقع خاص يحرره أدباء ومثقفو محافظة ميسان ويعتمد الموضوعات الأدبية والفنية والثقافية والصحفية الحرة التي تدعو للمحبة والتسامح والوحدة @ الموضوعات تعبر عن رأي كتابها  @ أخبـــــار @ موضوعات صحفية مختلفة @ شعــــــــر @  قصـــــــــــة  @  فنـــــــــون @ راسلونا على البريد  @   majidalbaldawi@yahoo.com 
 
ماجــــــد البلــــــداوي
المشــــــرف العــــــام
 

الفنان صبـــــــــيح كلــــــــــش

آذار 30th, 2007 كتبها fadaat mesanea نشر في , فنون تشكيلية

 

 الفنان صبـــــــــيح كلــــــــــش

لوحاته تمجد الإنسان والأرض في القرى والأرياف ومشاهد العوائل الفلاحية الفقيرة

كتب : شوكت الربيعي

ولد الفنان الدكتور صبيح كلش عام 1948 وسط عائلة نزحت من مدينة (العمارة) الزراعية، التي تقع على ثلاثة انهر : دجلة والمشرح والكحلاء في جنوب العراق، وعاش ونشأ بين أفراد طبقة فقيرة من الفلاحين الذين هجروا الأرض للعمل في المدن  . وكان في صباه، مولعا برسم وتكبير الوجوه الشخصية لأفراد عائلته وبعض اصدقاء طفولته وممثلي السينما و النشرات المدرسية في مرحلة الدراسة الإبتدائية.. وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره، دخل معهد الفنون الجميلة في بغداد ونال  دبلوم الرسم عام  1970 م. وظلت مواضيعه المحببة، تمجد الإنسان والأرض في القرى والأرياف ومشاهد العوائل الفلاحية الفقيرة. وأهوار العراق، محققا ذلك بصياغة ومعالجة واقعية، لكثرة ما كان يتامل اللوحات الكلاسيكية و الأعمال الواقعية  والإنطباعية والأكاديمية الدراسية التي اعتمدتها  المناهج التعليمية في العراق، كما كان ذلك يحدث أيضا في كلية الفنون الجميلة، التي درس فيها لأربع سنوات، ليحصل على  بكالوريوس في الرسم عام   1974 م، وينال بعدها عدة جوائز مهمة عن مشاركاته بمعارض وطنية وعربية ودولية، أثناء فترة عمله رساما و مصمما في الصحافة العراقية وفي قسم التصميم في وزارة الاعلام، منها جائزة معرض الرابطة الدولية ( أياب)عام 1976م..

التعبيرية الحديثة

اشتهر صبيح كلش برسم المشاهد الطبيعية والواقعية. كما جسدت لوحاته الخفة الجامحة لدى قرويات فاتنات من أهوار الجنوب، اللاتي يصفهن الشعراء بأجمل نساء الجنوب قاطبة، كان يعرف قيمة وجمال المرأة فيرسمها  فاتنة  بطلعتها  البهية النابضة بالحياة واضحى الفنان الاكثرقبولا والأوسع شهرة  بين أقرانه من الرسامين. لمعالجاته الجريئة المبتكرة في تفاصيل لوحاته الواقعية واندفاعه لرسم المواضيع الريفية وعالم المرأة والفلاحين .

لقد أمضى سنوات كثيرة منهمكاً في العمل المتواصل. إذ كان يستغرقه الرسم لإثنتي عشرة ساعة يومياً في مشغله. فعمل بجدية وأنجز كل الموضوعات التي طلبت اليه. كان سريعاً وموهوباً ويرسم في منهجية حرفية عالية. و سطعت تجربته في هذا الجانب، وانهالت عليه طلبات التكليف برسم جداريات في الفنادق والمؤسسات والبنوك والنوادي والجمعيات الخاصة. ورسم أعمالا لأشخاص عاديين احبوا أسلوبه وألوانه الشفافة في إظهار مفاتن المرأة التي تدفع بزورقها الممتليء حطبا لتنانير الخبز، وسط مياه الهور الصفراء من كثرة الطمي وقت الفيضان،  لتبدو أكثر تألقاً وجمالا بلمساته الساحرة.  وكان يرسم ايضاً اعمالاً  للمعارض الشخصية والسنوية المشتركة. ومع كل هذه الانشغالات وجد الوقت ليفتح محترفاً لتجاربه الفنية ولكنه هجره لسبب ما ، على الرغم من تلقيه دعم  وتشجيع أسماء كبيرة  في الادب والفن والصحافة الفنية.   لقد انجز- ضمن ذلك الاسلوب الواقعي التعبيري-  افضل لوحاته التي جلبت انتباه نقدة الفن والصحافة وأوصلته إلى الشهرة بعد التخرج..  وهي الآن ضمن مجموعة المتحف الوطني للفن الحديث في العراق ومؤرخة مابين الأعوام ( 1970-1976). عكست مفهومه عن دورالفن الحقيقي، ووظيفته الاجتماعية، المرتبط بواقع صعب متشابك يثير الكثير من الأسئلة الشائكة التي تلهب من  محنة الإنسان في متغيرات الواقع وتفاصيل مفردات الحياة اليومية . وبسبب تعاطفه مع أفكار ومنطلقات الفنون التعبيرية الحديثة، قدم ( مشروعه الفني) معبرا عن مشاهد وحالات مرمزة بمفاصل تاريخية ووحدات من الموروث الشعبي، وحالات تراثية من تاريخ حضارة وادي الرافدين وبخاصة شخصية عشتار والملك السومري التاسع كلكامش، الذي دون أهم الملاحم الأسطورية في تاريخ الآداب الإنسانية القديمة 0

وهنا وفي هذه الأثناء ( 1976 )، ترك العراق وسافر إلى فرنسا لدراسة الفن على نفقته الخاصة ( يشتغل ويواصل دراسته )، فنال الدبلوم العالي من المعهد العالي للفنون الجميلة (البوزار) في باريس عام 1981م. وربما كان تقديره   للثقافة الفنية  وتاريخ الفن ، أحد أسباب متابعته للدراسة في جامعة السوربون والحصول على شهادة الماجستير عام 1983 م. مستكملا بحثه في تاريخ الفن المعاصر عام،1989م، حيث نال درجة  ( الدكتوراه ).

فتميز بين الفنانين، ليصبح من  أكثر الرسامين العراقيين اهتماما بتقاليد الفن الحديث، وانجز الكثير من الرسوم والتخطيطات خلال عمله في بعض المجلات العربية التي كانت تصدر في باريس، ومنها لوحات البورتريه التي رسمها  لأصدقائه من الشعراء والادباء والمسرحيين المؤدين والمخرجين والمؤلفين فيه وفي الموسيقى والباليه والكتاب و الرسامين والنحاتين والروائيين ونقدة الفن. وقد اتيحت له فرص ذهبية عند زيارته

دول أوربا الغربية بغية التعرف على أعمال كبار  الفنانين في هولندا  وايطاليا.. وأسبانيا التي زارها عدة مرات لأنها، غنية بالآثار والمتاحف وصالات العروض الفنية المحلية والأوربية العالمية وأعانته على دراسة أعمال رواد الفن فى العالم مثل ( فيلاسكس وجويا وبيكاسو وسلفادور دالي وتابيس و مانيه وسيزان  وهارتونك  وفولس ) .  فساعدته على شحذ موهبته الفنية. التي كانت قد نضجت مبكرا في سن السادسة عشرة لتتطور وتتعمق بفعل الدراسة الفنية. ولاتزال تلك الإنطباعات التي تولدت عن زياراته لمتاحف العالم الحديث، تظهر، حتى الآن، في أعماله الفنية..

لقد هيأت ظروف انتشار التجريبية وحداثة الأشكال المتقدمة، ظروفا أفضل لنمو وتطور الأساليب والإتجاهات السائدة في أعمال الرسامين الشباب في العراق، بعد أن  لفتت أعماله انتباه نقدة الفن والصحافة التشكيلية،وانجذب الناس إلى اسلوبه  وبخاصة لوحاته التي تصورالمشاهد الريفية الحافلة بالضوء وسحر الريف وبالمظاهر الحياتية اليومية في أهوار جنوب العراق وكان  يهدف الى ما يشعر به دائما من جمال الطبيعة ونضارة الحياة .. وكانت ألوان تلك اللوحات مشبعة بالضوء وبالتوجهات والمعالجات الإنطباعية الساحرة المؤثرة في نفوس المشاهدين.. وكانت  لوحاته آنذاك تنتمي إلى مرحلة التعبيرية .محاولا  التوفيق ما بين الواقعية و الإنطباعية والتيارات الشكلية  الحديثة التي سادت تجارب الفن في العراق ، لذا كانت أعماله في المجال التعبيري، تنال أعجاب الرسامين المحدثين  وعل رأسهم  (فائق حسن وشاكر حسن ومحمد مهر الدين ورسول علوان وغالب ناهي) ،ليس لأنه احد تلامذتهم، بحكم تدريسهم له في معهد وأكاديمية الفنون )،إنما لأنهم تعاملوا بايجابية  مع تجربته  المتأثرة بتيار الحداثة الواضح والمثير والجميل. و كانت صياغة لوحاته، مثار إعجاب النقاد أيضا، لوضوح شخصيته الفنية.. وتميز أسلوبه في الرسم عامة. وكان يقضي معظم وقته منكبا على البحث في التجريب بالرسم، ولكن كيف له ان يحتفظ  بتفجر حيويته ونقاء وبهجة روحه ونفسيته، دون كلل أو ملل منفعلا بصدق التجربة، ومحترقا بذلك الإنفعال.. كما فعل جواد سليم الذي مات بالسكتة القلبية وهو يعمل في نصب الحرية الشامخ في ساحة التحرير ببغداد. أو كما حدث للفنانين: فرج عبو

المزيد


الفنانة رؤيا رؤوف بين موسيقى اللون وظلال الكلمة

حزيران 21st, 2008 كتبها fadaat mesanea نشر في , فنون تشكيلية

الفنانة رؤيا رؤوف
بين موسيقى اللون وظلال الكلمة
بقلم: ماجد البلداوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

12k

يقول دافنشي في تعريفه للفن( ان الفن هو هجوم على الخوف) من هذا المنطلق تشكل أعمال الفنانة التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف في إطارها التأويلي العام هجوما على مكامن الألم الذي يعتصر المرأة ويدفع بها الى هاوية المحو والاندثار.

إذ غالبا مانجد ان المرأة تشكل الثيمة الأساسية لمجمل أعمالها الفنية، كما ان المتمعن في قراءة وتاويل لوحاتها الفنية لابد ان يقف على رغبة الكائن الأنثوي وإصراره في خوض أسفار الحياة واثبات وجوده الإنساني.
إذا كانت الكلمة الصادقة تقف بمثابة اللبنة او البذرة الأولى في المعمار الفني للقصيدة، فان استعمال الألوان وتداخلاتها الظلية الموحية قد شكلت البذرة الأولى لانبثاق لوحات فنية رائعة في حديقة الإبداع الإنساني في مجال الفن التشكيلي.
فان هذه الروائع الفنية التي يفوح منها أريج الإبداع العراقي قد شكلت في مجملها صرخة مدوية إزاء كل من يريد ان يسلب من الحياة بريقها المنعش.، فنرى ان الفنانة العراقية رؤيا رؤوف قد جسدت وبشكل فني يستحق التقدير تطلع المرأة العراقية والعربية الى أمطار الغد والتجديد نحو كل مايبعث فينا روح الأمل والاصرار في مواصلة الحياة.
فمن بين كل ظلامية واقعنا المخيف، وركام تاريخ الحرمان الذي يطمر صوت الإنسان برماله وعلى وجه التحديد المرأة العراقية التي عانت وتعاني الكثير من المشاكل الحياتية والوجودية على هذا الكوكب، تطل علينا لوحات معبره بصدق وبضمير مرهف عن هذه الإشكالية المريرة.
فالمرآة العراقية التي لم تحقق ذاتها في العصور السالفة ككائن أنساني يشكل نصف المجتمع ومثلما وصفها ال

المزيد


شوكت الربيعي فنان تشكيلي يوثق الطفولة

تموز 15th, 2007 كتبها fadaat mesanea نشر في , فنون تشكيلية

شوكت الربيعي فنان تشكيلي يوثق الطفولة

 ويرسم ببوصلته النقدية ملامح  الفن التشكيلي

كتب: ماجد البلداوي

 استطاع الفنان والناقد التشكيلي  شوكت الربيعي ان ينجح بتحديد ملامح الفن التشكيلي العراقي والعربي عبر فتوحاته الفنية والنقدية التي رسمت معالم هذا الفن.

ولعلنا نجد صعوبة في إحصاء انجازات هذا الفنان الشامل الذي نجح في رسم الخارطة التشكيلية للعالم العربي من خلال كتاباته النقدية عبر الكتب التي اصدرها والتي تربو على  العشرين كتابا شخصيا ومشتركا ومن خلال المقالات التي نشرها في المجلات والصحف العراقية والعربية ومواقع الانترنت وعلى صعيد واسع وكذلك إسهاماته  الجادة والواضحة في اعداد وتقديم عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية وإشرافه على  الصفحات الفنية والثقافية في المجلات والصحف العراقية والعربية ومشاركاته الواسعة في الندوات والمؤتمرات التي عقدت داخل وخارج العراق.

 وشوكت الربيعي قبل ان يكون ناقدا تشكيليا متميزا فهو رسام مبدع أقام العديد من المعارض التشكيلية التي بدات  عام1964- مارس- آذار -  حيث أقام أول معرض شخصي في قاعة نقابة المعلمين في العمارة ثم انطلق لاقامة معارضه الفنية ضمن المحافظة وخارجها في بغداد والدول العربية والأجنبية والربيعي فنان تشكيلي متعدد المواهب والقدرات الثقافية، وهو عضو نقابة الفنانين العراقيين وجمعية التشكيليين العراقيين والاتحاد العام للتشكيليين العرب، ونقابة الصحفيين و الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعضو في اتحاد المؤرخين العرب. واللجنة الوطنية العراقية للفنون التشكيلية والرابطة الدولية للفنون التشكيلية ( اياب) aiap ورابطة نقاد الفن الوطنية (ايكا- iaa). وعضو في المركز الثقافي الإيطالي (Sassetti Culture)-ميلانو.

والفنان شوكت الربيعي يرعى أفكاره بطريقة الحلم وهو يرسم، كما يكتب .. لهذا كانت روحه تتملك الألون ومفردات اللغة محولة إياها إلى فسيفساء من كلمات ونوازع التشكيلي وتوهجات الشاعر، بل يحولها من تاريخ خاص إلى موقف إنساني تمر به المجموعة البشرية، حالة من وصف قيمة التأريخ والإنسان المبدع الفاعل في تفاصيل الحياة بمزيد من الترميز والدلالة.إذ هو تاريخ خارج ذاته. لذلك نؤثر أن نلازمه بأفكارنا لأننا نرافق (قيمة فنية) شقت طريقها في الفضاء والعتمة والحياة. بل هي سفر مخضب بأفكار التجربة المتسعة، شكلاً جديداً، ومضموناً حياً، ورؤية مستقبلية.

ان شوكت الربيعي نشأ وسط القصب الكثيف للاهوار وبين طين القرى الجنوبية وفضاءاتها الملونة التي تتعانق فيها مويجات  الاهوار وسحنات وجوه الفلاحين التي احرقتها شمس القرى وطرزتها ملامح الشوق الجنوبي المغزول بظفائر القرويات وهن يحملن سلال الاس وهموم الكادحين من الفلاحين والصيادين وهم يصارعون الزمن من اجل توفير الطمانينة… بينما استمد من خبز القرى رغيف ولعه المتوهج بالالوان ليترجم هموم المدينة وامنيات صباياها المتطلعة للشمس.

ان شوكت الربيعي شخصية متنوعة الجوانب في الأضداد والمتشابهات فقد تبلورت مفاهيم متطابقة، لدى الكثير من الفنانين والشعراء والأدباء في العراق، مفادها، أن تجربة (الربيعي) في الرسم وفي الكتابة تمتلك عنصراً أساسياً رصيناً قادراً على إثارة اهتمام الجميع، لأنه يمتلك وحدة معقدة ومتداخلة ومتشابكة، تفرض على المتابع المتأمل، النظر في مفرداتها الإبداعية، لكي تشركه في البحث عن قيمة كامنة في الأثر الفني، ذات ثراء وتنوع ما كان أن تتبلور وتتميز، لولا أن الفنان قادر بموهبته وأصالته أن يؤلف بين (ثيماته) وعناصره التكوينية في كلٍّ متكامل نهض وشمخ بقوة الخيال الخلاقة التي يتمتع بها.. تجربته في الرسم والنقد الفني والكتابة عامة تقع ضمن هذه الوحدة.

يقول الفنان والناقد التشكيلي شوكت الربيعي المولود في1940 في محلة /الجديدة/ مدينة العمارة :" تخرجت عام1963 في معهد الفنون الجميلة-بغداد-دبلوم رسم ونحت وأسست عام 1964 جماعة (الجنوب) مع نخبة من فناني مدينة العمارة، كما اقمت عدة معارض تشكيلية للفن العراقي المعاصر أقيمت في العمارة وبغداد والأردن وصنعاء وأبو ظبي وبيروت ودمشق وعمان والخرطوم وأقطار الخليج العربي والمغرب العربي واليابان وألمانيا وهولندا وأقطار أوروبا الشرقية كافة وفرنسا وإسبانيا واليونان وتركيا وجاكارتا وبعض الولايات الأمريكية وروما وموسكو والصين واندنوسيا والفلبين والهند والباكستان، وألقيت محاضرات عن الفن العراقي والعربي فيها.

ويضيف الربيعي:" أشرفت على برامج إذاعية وتلفزيونية تخص الفنون التشكيلية العربية، واشرفت على صفحات فنية وثقافية في الصحف والمجلات العراقية منذ عام 1959.

وعملت سكرتير تحرير في مجلة الرواق المتخصصة في الفن التشكيلي وسكرتير تحرير جريدة (الفنان اليوم) التي صدرت عام 1976 للرابطة الدولية للفنون التشكيلية (إياب)، ومستشاراً في مجلة آفاق عربية، ومديراً للثقافة الفنية في دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة العراقية. واصدرت (نشرة الفنون التشكيلية المصورة) وسلسلة كتب فنية عن رواد الفن التشكيلي في العراق منذ عام (1982). واشرفت على الملف التشكيلي الملون، إعدادا وتحريراواعددت عام 1969-1985 برامج تلفزيونية في البصرة وبغداد أهمها: برنامج أدب وفن (القيثارة) آفاق فكرية. وبرامج سياسية فنية أخرى قدمت في تلفزيون البصرة. واهم البرامج التي أعددتها وقدمتها في تلفزيون بغداد برنامج (فنون تشكيلية).اما على صعيد الاصدارات فقد اصدرت عام 1967-كتاب الشاعر عبد الأمير الموسوي-بالاشتراك مع القاص الرائدالمرحوم خليل رشيد. مطبعة الغري – النجف وكتاب مقدمة في تاريخ الفن العراقي- وزارة الثقافة في العراق-مطبعة دار الحرية1970، وكتاب الفن التشكيلي المعاصر في العراق- وزارة الثقافة-مطبعة ثنيان عام 1972-1976-لوحات وأفكار . وزارة الثقافة-مطبعة دار الحرية-بغداد والفن التشكيلي في الفكر العربي الثوري- وزارة الثقافة -مطبعة دار الحرية-بغدادعام 1979و الفن التشكيلي في الخليج العربي-وزارة الثقافة -مطبعة دار الحرية-بغداد 1981،وفائق حسن–دراسة في حياته وفنه-وزارة الثقافة-مطبعة الدار العربية (رمزي) بغداد1982ونزار سليم- دراسة في حياته وفنه- مطبعة الدار العربية (رمزي)-بغداد1983

والنحات يحيى جواد-دراسة في حياته وفنه-وزارة الثقافة -مطبعة دار الحرية-بغداد1983 و

الفن التشكيلي المعاصر في الوطن العربي ط1- مطبعة آفاق عربية- بغداد19861987-الفن التشكيلي المعاصر في الوطن العربي-الهيئة المصرية العامة للكتاب  (سلسلة الألف كتاب الثاني). ط2- بدون موافقة المؤلف  وأحزان القصب-سيرة ذاتية- دار الشؤون الثقافية- مطبعة آفاق عربية-بغداد1987 ورسامون كتاب- من سلسلة كتب الموسوعة الصغيرة، مطبعة دار الحرية للطباعة والنشر – بغداد1988والنحات محمد غني – حياته وفنه- مطبعة الأديب-بغداد1994م و  طائر الشوف الأصفر – المجمع الثقافي – أبو ظبي2000م والفن التشكيلي المعاصرفي الوطن العربي ط3–دار نشر هلا- مصر. بدون موافقة المؤلف2002م  وكتاب الفن التشكيلي المعاصر- ط4مركز الشارقة للابداع الفكري، مكتبة الفنون التشكيلية-(21) 2003م وكتاب الفن التشكيلي المعاصر في عمان. مؤسسة الرؤيا- مسقط2006 م و مقالات في الثقافة المعاصرة في عمان. (مخطوط)2006م  و الفن التشكيلي المعاصر في الخليج العربي. (مخطوط) 2006م  وكتاب روح البنفسج-ذاكرة الفن والذات- بعد أحزان القصب وطائر الشوف الأصفر. (مخطوط)2006م 

هل تعطينا نبذة تاريخية عن الحركة التشكيلية في القطر العراقي؟‏ 

- باختصار شديد جدا نتحدث عن المتراكمات التاريخية للفن العراقي منذ منتصف الألف الرابع قبل الميلاد ولغاية الأربعينايت من القرن العشرين حيث ظهرت عبر السير والتشكيلات ، حضارات سادت وبادت،ولكنها خلدت في شهوديتها الحضارية والانسانية وكانت تحمل مميزات خاصة –كالفنون- (السومرية). كان لها مواصفات متميزة في حين ظهر في فترة ماندعوه اليوم ( بالدور البابلي الأول) سمات مرتكزة على الفن السومري، لكنها اتخذت طابعاً خاصاً، وجاءت سمات الفن الآشوري ذات نكهة واضحة انفردت عن ملامح الفنون السابقة مع أنها اعتمدت عليها، وحينما جاءت الحضارة العربية كانت وليد تزاوج الفنون القديمة كالبيزنطية والفارسية والهيلينستلية. وعندما حل العهد العربي الإسلامي توضحت سمات متميزة للفن العربي الإسلامي وخاصة في القرن الثاني عشر والثالث عشر، وأشهر أعمال هذه المدرسة في أعمال (يحيى محمود الواسطي) الذي اهتم يرسم صور لمقامات الحريري وكان يصور الأقاصيص والأحاديث السيسيولوجية بنكهة ذات سمات عربية سواء باللون أو الخط، وكان يزوق أغلفة الكتب بألوان شرقية ساحرة.‏ وقد مرت فترة نكوص مظلمة في تاريخ العرب وذلك في عهد آخر الخلفاء الضعفاء (العباسيين) وإلى حد سيطرة المغول ومحاولة تتريك العرب لطمس معالمهم. وجاء الاضطهاد العثماني ثم سيطرة الاستعمار البريطاني والفرنسي وانعقاد مؤتمر بال عام 1879 والبدء في تكوين دولة ما يسمى بإسرائيل في فلسطين. كل هذه الظروف مجتمعة أبعدت الستار الحضاري عن العرب وجعلتهم في معزل عن بعث القيم الحضارية، إلا أنه في مطلع العشرينات حدثت ثورات شعبية في مصر وسورية والعراق استطاعت أن تلهب المشاعر القومية وترفض التجزئة القطرية وتطالب بتوحيد الأمة العربية، وهناك نقطة مهمة وهي الرصد المكثف للواقع الذي ينبغي أن يرصد في تلك الفترة وهو فقدان الفكر القيادي للأمة العربية. كانت هناك نزعات وآمال في صفوف الشباب لإيجاد فكر واضح يقود الجماهير ويحقق موقفها الواحد. بالنسبة للعراق بعد ثورة 1920 (ثورة الفلاحين) نزعة قومية نقية يقودها الشعراء ورجال الدين الأنقياء وبعض التشكيليين استمرت لغاية دخول العراق عصبة الأمم عام 1931، بعد ذلك وفي عام 1938 أرسل أول وفد للفن في العراق لدراسة الفن في أوروبا وصدر كتاب مبادئ فن الرسم وأقيم أول معرض تجاري وفني في بغدا

المزيد


تمثال المرأة الريفية في ميسان

أيار 2nd, 2007 كتبها fadaat mesanea نشر في , فنون تشكيلية

تمثال المرأة الريفية في ميسان هو صوت الاهوار المخنوق

ــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــ

كتب: ماجد البلداوي

 لم تكن كتلة الحديد التي تنتصب عند منطقة الماجدية بالقرب من نهر الكحلاء بمركز مدينة العمارة بهيكلها الكبير إلا شاهدا حيا على عطاء المرأة العراقية في جميع مناحي الحياة، وهذا النصب الذي يختزل المعاني الإنسانية والوطنية يرتفع إلى (23مترا) مع القاعدة، حيث نفذ بطريقة فنية مبتكرة باستخدام حديد البليت سمك (18ملم)،

 ويقول الفنان احمد البياتي الذي نفذ هذا التمثال: ان هذا التمثال الذي يعد اكبر تمثال في الشرق الأوسط يمثل الصوت النسوي  الذي ينطلق من اهوار العراق، هذا الصوت الذي أرادوا خنقه وهو رسالة مفتوحة للأجيال لتقرأ بين سطورها النازفة سفر الإبداع العراقي ومعاناة المرأة في زمن الاضطهاد والقهر فهو يكتنز بالمضامين العميقة للمعاني والدلالات الفنية،

 وبين الفنان البياتي : أن العمل هو مغامرة في استخدام صفائح البليت التي تعد عملية تطويعها صعبة للغاية إلا أن اصرارنا على خوض غمار هذه التجربة والمراهنة مع النفس والواقع جعلنا نتوصل إلى هذه النتيجة الطيبة، وهو كمعنى يمثل امتداد حي للماضي بالحاضر على وفق منظو

المزيد


الفنان عباس جابر

آذار 30th, 2007 كتبها fadaat mesanea نشر في , فنون تشكيلية

 

  

 

  تكوينات

كائنات مملكة عباس جابر الطينية

تتحدث عن الخوف والتمرد والصراخ

كتب: ماجد البلداوي

يحاول الفنان عباس جابر من خلال أعماله النحتية أن يطرح لنا الواقع العراقي بكل مفرداته عبر مخلوقات طينية جديدة أراد لها ان تتحدث بلغة الصراخ ..، فنجد الإنسان العراقي المستلب وهو يكشف ما استبطن من معاناة إنسانية يتجسدها الخوف والقلق والمرض والجوع ..،

 وعندما تتصفح معروضات الفنان عباس التي ضمها معرضه الشخصي تجد الحياة العراقية على حقيقتها بلا رتوش أو زيف وقد صورها تصويرا دقيقا .. تجد الشاعر وهو ينزف دماء قصائده والرسام وقد تحولت فرشاته الفنية بيده إلى مبضع جراح مجنون والإنسان المحبط البسيط وقد تناهبته الهواجس وعبثت بأحشائه القوارض .. أنها كوميديا الخوف من المجهول ..، وكرنفال الدم الذي صار يغطي وجوه الكائنات ..،

وعباس جابر فنان فطري يفسر الحياة بسليقته الذكية عبر جهازه المفاهيمي الذي يؤول الأشياء بفطرة حساسة وعقل متبصر ليحاول إعادة مزج الطين بتكوينات غرائبية جديدة .. ويقيم معها حوارات خاصة بلغة أشبه ما تكون لغة للصراخ والتمرد على المألوف ..،

المزيد





 120591

مقاطـــع موسيقية مختارة