فضاءات ميسانية موقع خاص يحرره أدباء ومثقفو محافظة ميسان ويعتمد الموضوعات الأدبية والفنية والثقافية والصحفية الحرة التي تدعو للمحبة والتسامح والوحدة @ الموضوعات تعبر عن رأي كتابها  @ أخبـــــار @ موضوعات صحفية مختلفة @ شعــــــــر @  قصـــــــــــة  @  فنـــــــــون @ راسلونا على البريد  @   majidalbaldawi@yahoo.com 
 
ماجــــــد البلــــــداوي
المشــــــرف العــــــام
 

   

مرحبا بإبداعاتكم .. في  فضاءات ميسانية
 

مرحبا بإبداعاتكم .. في فضاءات ميسانية

 

 

 

 


 

المكتبة العصرية في ميسان

كتبهاfadaat mesanea ، في 1 أيار 2007 الساعة: 20:00 م

المكتبة العصرية في ميسان

 بوصلة المدينة وعلامتها الفارقة

كتب: ماجد البلداوي

كثيرا ما تستوقف الزائر لمدينة العمارة محطات رئيسية تمثل معالم بارزة في خصوصية هذه المدينة وخاصة تلك الملامح الفلكلورية والتراثية الشامخة والمحال القديمة التي حافظت برغم عمرها الزمني الطويل على خصوصية عملها..، إنها المكتبة العصرية،

تعد هذه المكتبة  أهم أبرز المكتبات في ميسان حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام  1929 فهي تمثل رمزا في ذاكرة الميسانيين حتى صارت جزءا من مفردات حياتهم اليومية .. فهي  نقطة الجذب المغناطيسي لكل الزائرين لهذه المدينة وبعضهم يسميها  مفتاح الدلالة .. أو استعلامات سوق العمارة الكبيرة أو صندوق البريد ولها  خطت أجمل اليافطات  من قبل الخطاطين وعندها توقف القصاصون والروائيون وذكرها الشعراء بقصائدهم وسيرهم الذاتية .. ومنهم أبتدا أدباء المدينة مسيرة  قراءاتهم الأدبية الأولى كما يتذكر اغلب أبناء المدينة ورموزها الفكرية والأدبية  يوم شراءه لفايل التسجيل في المدرسة الابتدائية .. إذ كانت المكتبة الوحيدة التي تبيع القرطاسية والكتب ولو أردت السؤال عن مكان في السوق فان النقطة الدالة هي المكتبة ومنها يبدأ الوصف يمين المكتبة أو على شمالها أو يبعد عنها كذا محل ..،

 أنها ملتقى الأدباء والصحفيين والأصدقاء

 أن ما يجعل هذه المكتبة محط اعتزاز هو صاحبها السيد حيدر حسين داود الذي يتمتع بلباقة وسرعة البديهة

يقول السيد حيدر حسين داود صاحب المكتبة: تمتد علاقتي بهذه المكتبة إلى الطفولة بعد أن كنت عاملا فيها وفي المطبعة التي كانت تابعة لها وقد عملت في المكتبة بائع صحف جوال منذ الخمسينات  وعند انتقال صاحبها الحاج عبد الرحيم الرحماني إلى السكن في بغداد  عهد إلي بإدارتها وأنا بحمد الله لا أستطيع أن اعمل بأي مهنة أخرى غيرها واعتز كثيرا بأنها عرفتني إلى عدد كبير جدا  من الأصدقاء الذين هم نخبة المجتمع من الأدباء والصحفيين والأساتذة والفنانين لكنني أجد حرجا في ذكر أسمائهم في هذه اللحظة خجلا من نسيان أحدهم.. فان القائمة ربما تطول ولكنه رصيد يجعلني فخورا جدا ..،

 ويؤكد السيد داود: إنني امتلك نسخا من مؤلفات اغلب الأدباء والمؤلفين التي تغص بها مكتبتي ورفوف مكتبة داري وهي موقعة بأسمائهم كإهداء ، كما احتفظ بأرشيف خاص يتضمن مجلدات لصحف قديمة صدرت في العشرينات وحتى الستينات واحتفظ بالأعداد الأولى لتلك الصحف  والمجلات..،

ويضيف السيد حيدر حسين: أن علاقتنا وثيقة جدا بالأدباء والمؤلفين العراقيين حيث نسهم في ترويج إصداراتهم وبيعها دون أي ربح ونقدم لهم العون دائما لدى أصدقائنا الناشرين في بغداد.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير صحفية | السمات:
  دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج



 120591

مقاطـــع موسيقية مختارة