
دخلت في تفسير الأساطير والميثولوجيا الشعبية
الزوارق صناعة قديمة تولد من جديد
ماهي قصة حفيظ وتل الذهب؟؟
كتب: ماجد البلداوي
اشتهر العراق منذ زمن بعيد بصناعة الزوارق وهذه الصناعة كانت مزدهرة في مدينة ميسان (العمارة) والمناطق المجاورة للاهوار كقلعة صالح والكحلاء والمشرح والمجر الكبير والميمونة ،لما للزوارق من أهمية بالغة في حياة سكان الاهوار لأنها واسطتهم الوحيدة في التنقل وقضاء حاجاتهم ،ومن الطوائف التي اشتهرت بصناعة الزوارق هي طائفة الصابئة المندائيين . ويستخدم في صناعة الزوارق مادة الخشب :وهو ما يستورد من الخارج على شكل ألواح طويلة ذات سمك معين وقد يستعمل نوعا آخر من الخشب المحلي وهي أغصان شجر التوت والتي تستعمل في أماكن معينة من هيكل الزورق إضافة الى الجير وهو القار الذي يستعمل في طلي الزورق من الخارج ويحول دون تسرب المياه داخل الزورق .حيث يتم تثبيتها بواسطة المسامير وهذه تستعمل في ربط الخشب مع بعضه وتختلف حجومها حسب الأماكن المراد تثبيتها بواسطتها .
ويقول احد المهتمين بصناعة الزوارق ( جاسب زيدان (65 عاما ) :أن من ابرز مواد البناء والآلات المستخدمة في بناء الزوارق هي :-الجاكوج والجلابتين والفأس والجف)وهو منشار صغير يستعمل في قطع الأخشاب الصغيرة .)..، والمنشار(وهو منشار رفيع وطويل ،طوله متر ونصف تربط نهايتاه بخشبتين تقوم كل منهما مقام المقبضين يستعمله رجلان وطريقة استعماله تتم بوضع اللوحة الطويلة المراد شقها الى نصفين على جذع شجرة كبير .يجلس احد رجلين فوق اللوحة ماسكا بيده طرف المنشار،في الوقت نفسه يجلس رجل آخر على الأرض قبالة الرجل الأول ماسكا بيده طرف المنشار الآخر .ثم يباشر بالعمل حيث يدفع الرجل الأول المنشار بكلتا يديه يساعده الآخر بسحبه إليه وبتكرار هذه العملية يتم شق اللوحة) كما يستخدم المكفال( وهو عبارة عن قضيب من الحديد القوي تكون إحدى نهايتيه عريضة على شكل قرص والنهاية الأخرى مدببة يستعمل المكفال لفصل (الجير) القديم عن الخشب .وتتم هذه العملية بعد اخراج الزورق من الماء وقلبه على الأرض حيث يضع النجار (المكفال) في منطقة التقاء القير بالخشب ويضرب علية (بالمطكاكة ) الى ان يتم فصل القير الملتصق بالخشب .)كما تستخدم المطكاكة (:وهذه عبارة عن خشبة طويلة ومستقيمة وقوية يبلغ طولها نصف ذراع تستعمل في (كفل) القير وتقوم مقام الجاكوج في بعض الأحيان .) كما تستخدم سوبج الصكلة (وهذه الخشبة مدببة النهاية من الطرفين يبلغ طولها ذراع واحد تستقطع من الخشب الجيدة ، تستعمل في طلي القير وذلك بعد مسحها بالنفط الأسود لكيلا يلتصق القير بها وتتم عملية طلي الزورق بالقير وذلك بمسك (السوبج)من طرفيه ودفعه الى الإمام فوق القير ثم سحبه الى الوراء الى يتم تساوي سطح القير كله ).
ويضيف السيد جاسب: أن اهم مادة تستخدم في صناعة الزوارق هي الجير والجير هذا عبارة عن برميل كبير يشق من وسطه ويمد على الأرض مكونا صفيحة من (الجينكو ) يبلغ طولها محيط البرميل وعرضها ارتفاع البرميل نفسه .بعد ذلك تحفر حفرة مستطيلة الشكل تكون إبعادها نفس إبعاد الصفيحة (أي البرميل المشقوق ) ثم يؤتي بالصفيحة وتوضع فوق الحفرة وتثبت بالطين والطابوق مع عمل حافة على الصفيحة لكي تستوعب كميات كثيرة من القير .بعد ذلك يعمل في الحفرة فتحتان احدهما للوقود وتكون كبيرة - ويكون الوقود عادة من القصب والمطال - والفتحة الأخرى صغيرة وعالية لخروج الدخان .) ..،

وبين زيدان : ابرز مواد بناء الزورق هي الكاطوعة:وهذه عبارة عن عمود في نهايته كف عريضة من الخشب اللوح . تستعمل في خلط القير وتحريكه في اثناء ذوبانه .كما انها تستعمل في حمل القير من ( الجير ) الى (المنكالة ) . تتكون فيما بعد خشبة على شكل زاوية منفرجة قليلا يكون احد ذراعيها اطول من الاخر .ناخذ (الطابك وهو لوحة طولها (12) ذراعا وعرضها شبر واحد ونضعها على الارض ونضع تحتها (تكوات ) لرفعها عن الارض قليلا ثم ناتي بالعطفات حيث ندق عطفتين متقابلتين في وسط (الطابك) قليلا بوضع (تكوات ) بعد ذلك نضع (4) عطفات صغيرة تمتد من الوحة الفولاذي حتى العطفات الوسطى من كل جهة . و هنا يبدأ الصانع بـ (ركم) لوحة طويلة تمتد من الطولاني الاول -مثبتا اياها على العطفات من الخارج - الى الطولاني الثاني من كل جهة ايضاً . كما تستخدم (المنالة) وهي عبارة عن (طاسة) من الخشب تستعمل لنقل القير من (الجير) الى الزورق المراد طليه بالقير.ثم تملا اللوحتان السابقتان بالعطف من الداخل وعلى مسافة (كف) بين العطفة والاخرى من




















ترجمــــــــــــة









;


















