فضاءات ميسانية موقع خاص يحرره أدباء ومثقفو محافظة ميسان ويعتمد الموضوعات الأدبية والفنية والثقافية والصحفية الحرة التي تدعو للمحبة والتسامح والوحدة @ الموضوعات تعبر عن رأي كتابها  @ أخبـــــار @ موضوعات صحفية مختلفة @ شعــــــــر @  قصـــــــــــة  @  فنـــــــــون @ راسلونا على البريد  @   majidalbaldawi@yahoo.com 
 
ماجــــــد البلــــــداوي
المشــــــرف العــــــام
 

   

مرحبا بإبداعاتكم .. في  فضاءات ميسانية
 

مرحبا بإبداعاتكم .. في فضاءات ميسانية

 

 

 

 


 

الزوارق صناعة قديمة تولد من جديد

كتبها fadaat mesanea ، في 2 أيار 2007 الساعة: 16:31 م

دخلت في تفسير الأساطير والميثولوجيا الشعبية

الزوارق صناعة قديمة تولد من جديد

ماهي قصة حفيظ وتل الذهب؟؟

كتب: ماجد البلداوي

اشتهر العراق منذ زمن بعيد بصناعة الزوارق وهذه الصناعة كانت مزدهرة في مدينة ميسان (العمارة) والمناطق المجاورة للاهوار كقلعة صالح والكحلاء والمشرح والمجر الكبير والميمونة ،لما للزوارق من أهمية بالغة في حياة سكان الاهوار لأنها واسطتهم الوحيدة في التنقل وقضاء حاجاتهم ،ومن الطوائف التي اشتهرت بصناعة الزوارق هي طائفة الصابئة المندائيين . ويستخدم في صناعة الزوارق مادة الخشب :وهو ما يستورد من الخارج على شكل ألواح طويلة ذات سمك معين وقد يستعمل نوعا آخر من الخشب المحلي وهي أغصان شجر التوت والتي تستعمل في أماكن معينة من هيكل الزورق إضافة الى الجير وهو القار الذي يستعمل في طلي الزورق من الخارج ويحول دون تسرب المياه داخل الزورق .حيث يتم تثبيتها بواسطة المسامير وهذه تستعمل في ربط الخشب مع بعضه وتختلف حجومها حسب الأماكن المراد تثبيتها بواسطتها .

ويقول احد المهتمين بصناعة الزوارق ( جاسب زيدان (65 عاما ) :أن من ابرز مواد البناء والآلات المستخدمة في بناء الزوارق هي :-الجاكوج والجلابتين والفأس والجف)وهو منشار صغير يستعمل في قطع الأخشاب الصغيرة .)..، والمنشار(وهو منشار رفيع وطويل ،طوله متر ونصف تربط نهايتاه بخشبتين تقوم كل منهما مقام المقبضين يستعمله رجلان وطريقة استعماله تتم بوضع اللوحة الطويلة المراد شقها الى نصفين على جذع شجرة كبير .يجلس احد رجلين فوق اللوحة ماسكا بيده طرف المنشار،في الوقت نفسه يجلس رجل آخر على الأرض قبالة الرجل الأول ماسكا بيده طرف المنشار الآخر .ثم يباشر بالعمل حيث يدفع الرجل الأول المنشار بكلتا يديه يساعده الآخر بسحبه إليه وبتكرار هذه العملية يتم شق اللوحة) كما يستخدم المكفال( وهو عبارة عن قضيب من الحديد القوي تكون إحدى نهايتيه عريضة على شكل قرص والنهاية الأخرى مدببة يستعمل المكفال لفصل (الجير) القديم عن الخشب .وتتم هذه العملية بعد اخراج الزورق من الماء وقلبه على الأرض حيث يضع النجار (المكفال) في منطقة التقاء القير بالخشب ويضرب علية (بالمطكاكة ) الى ان يتم فصل القير الملتصق بالخشب .)كما تستخدم المطكاكة (:وهذه عبارة عن خشبة طويلة ومستقيمة وقوية يبلغ طولها نصف ذراع تستعمل في (كفل) القير وتقوم مقام الجاكوج في بعض الأحيان .) كما تستخدم سوبج الصكلة (وهذه الخشبة مدببة النهاية من الطرفين يبلغ طولها ذراع واحد تستقطع من الخشب الجيدة ، تستعمل في طلي القير وذلك بعد مسحها بالنفط الأسود لكيلا يلتصق القير بها وتتم عملية طلي الزورق بالقير وذلك بمسك (السوبج)من طرفيه ودفعه الى الإمام فوق القير ثم سحبه الى الوراء الى يتم تساوي سطح القير كله ).

 ويضيف السيد جاسب: أن اهم مادة تستخدم في صناعة الزوارق هي الجير والجير هذا عبارة عن برميل كبير يشق من وسطه ويمد على الأرض مكونا صفيحة من (الجينكو ) يبلغ طولها محيط البرميل وعرضها ارتفاع البرميل نفسه .بعد ذلك تحفر حفرة مستطيلة الشكل تكون إبعادها نفس إبعاد الصفيحة (أي البرميل المشقوق ) ثم يؤتي بالصفيحة وتوضع فوق الحفرة وتثبت بالطين والطابوق مع عمل حافة على الصفيحة لكي تستوعب كميات كثيرة من القير .بعد ذلك يعمل في الحفرة فتحتان احدهما للوقود وتكون كبيرة - ويكون الوقود عادة من القصب والمطال - والفتحة الأخرى صغيرة وعالية لخروج الدخان .) ..،

 

 وبين زيدان : ابرز مواد بناء الزورق هي الكاطوعة:وهذه عبارة عن عمود في نهايته كف عريضة من الخشب اللوح . تستعمل في خلط القير وتحريكه في اثناء ذوبانه .كما انها تستعمل في حمل القير من ( الجير ) الى (المنكالة ) . تتكون فيما بعد خشبة على شكل زاوية منفرجة قليلا يكون احد ذراعيها اطول من الاخر .ناخذ (الطابك وهو لوحة طولها (12) ذراعا وعرضها شبر واحد ونضعها على الارض ونضع تحتها (تكوات ) لرفعها عن الارض قليلا ثم ناتي بالعطفات حيث ندق عطفتين متقابلتين في وسط (الطابك) قليلا بوضع (تكوات ) بعد ذلك نضع (4) عطفات صغيرة تمتد من الوحة الفولاذي حتى العطفات الوسطى من كل جهة . و هنا يبدأ الصانع بـ (ركم) لوحة طويلة تمتد من الطولاني الاول -مثبتا اياها على العطفات من الخارج - الى الطولاني الثاني من كل جهة ايضاً . كما تستخدم (المنالة) وهي عبارة عن (طاسة) من الخشب تستعمل لنقل القير من (الجير) الى الزورق المراد طليه بالقير.ثم تملا اللوحتان السابقتان بالعطف من الداخل وعلى مسافة (كف) بين العطفة والاخرى من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكتبة العصرية في ميسان

كتبها fadaat mesanea ، في 1 أيار 2007 الساعة: 20:00 م

المكتبة العصرية في ميسان

 بوصلة المدينة وعلامتها الفارقة

كتب: ماجد البلداوي

كثيرا ما تستوقف الزائر لمدينة العمارة محطات رئيسية تمثل معالم بارزة في خصوصية هذه المدينة وخاصة تلك الملامح الفلكلورية والتراثية الشامخة والمحال القديمة التي حافظت برغم عمرها الزمني الطويل على خصوصية عملها..، إنها المكتبة العصرية،

تعد هذه المكتبة  أهم أبرز المكتبات في ميسان حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام  1929 فهي تمثل رمزا في ذاكرة الميسانيين حتى صارت جزءا من مفردات حياتهم اليومية .. فهي  نقطة الجذب المغناطيسي لكل الزائرين لهذه المدينة وبعضهم يسميها  مفتاح الدلالة .. أو استعلامات سوق العمارة الكبيرة أو صندوق البريد ولها  خطت أجمل اليافطات  من قبل الخطاطين وعندها توقف القصاصون والروائيون وذكرها الشعراء بقصائدهم وسيرهم الذاتية .. ومنهم أبتدا أدباء المدينة مسيرة  قراءاتهم الأدبية الأولى كما يتذكر اغلب أبناء المدينة ورموزها الفكرية والأدبية  يوم شراءه لفايل التسجيل في المدرسة الابتدائية .. إذ كانت المكتبة الوحيدة التي تبيع القرطاسية والكتب ولو أردت السؤال عن مكان في السوق فان النقطة الدالة هي المكتبة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنيسة ام الاحزان في العمارة

كتبها fadaat mesanea ، في 26 نيسان 2007 الساعة: 03:23 ص

كنيسة أم الأحزان الكلدانية في العمارة 

أقدم أثر مسيحي في المنطقة الجنوبية

كتب: ماجد البلداوي

تعد كنيسة أم الأحزان الكلدانية في مدينة العمارة من أقدم الكنائس الأثرية المسيحية في المنطقة الجنوبية حيث أسست عام(1880) في منطقة المحمودية بمركز مدينة العمارة وشيدت على ارض مساحتها1600 متر مربع، ويقول السيد جلال دانيال توما ممثل الطائفة المسيحية الكلدانية في ميسان :"أن هذه الكنيسة تعد تحفة أثرية وقد شهدت إقامة العديد من المراسيم الدينية والاجتماعية، إذ تقام فيها القداسات خلال الأعياد المسيحية والمناسبات المختلفة وهي بيت حنون يستقبل جميع الأطياف الدينية من المسيحيين والمسلمين والصابئة المندائيين تحت سقف التوحيد لنمارس الطقوس المقدسة من دون أية ضغوطات أو رقابة، ويضيف السيد دانيال:"أن الكنيسة ونتيجة لتقادم الزمن عليها تعرضت إلى التشققات وكادت سقوفها ان تنهار لولا رعاية سيادة المطران جبرائيل كساب راعي أبرشية البصرة والمنطقة الجنوبية الذي اشرف على عملية إعادة ترميمها وتجديد بنائها وتأهيلها عام 1995 وقد شمل الترميم إصلاح السقوف وتجديد الجدران الداخلية والخارجية وإكمال أعمال الزخرفة والنحت البارز وتركيب الأبواب والشبابيك والصبغ وتجديد التاسيسات الكهربائية وتجهيزها بــ(100) كرويته ومنظومات التهوية والتبريد والتدفئة والأثاث المكتبي وانجاز مصلى الكاهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان صبـــــــــيح كلــــــــــش

كتبها fadaat mesanea ، في 30 آذار 2007 الساعة: 20:25 م

 

 الفنان صبـــــــــيح كلــــــــــش

لوحاته تمجد الإنسان والأرض في القرى والأرياف ومشاهد العوائل الفلاحية الفقيرة

كتب : شوكت الربيعي

ولد الفنان الدكتور صبيح كلش عام 1948 وسط عائلة نزحت من مدينة (العمارة) الزراعية، التي تقع على ثلاثة انهر : دجلة والمشرح والكحلاء في جنوب العراق، وعاش ونشأ بين أفراد طبقة فقيرة من الفلاحين الذين هجروا الأرض للعمل في المدن  . وكان في صباه، مولعا برسم وتكبير الوجوه الشخصية لأفراد عائلته وبعض اصدقاء طفولته وممثلي السينما و النشرات المدرسية في مرحلة الدراسة الإبتدائية.. وعندما بلغ السادسة عشرة من عمره، دخل معهد الفنون الجميلة في بغداد ونال  دبلوم الرسم عام  1970 م. وظلت مواضيعه المحببة، تمجد الإنسان والأرض في القرى والأرياف ومشاهد العوائل الفلاحية الفقيرة. وأهوار العراق، محققا ذلك بصياغة ومعالجة واقعية، لكثرة ما كان يتامل اللوحات الكلاسيكية و الأعمال الواقعية  والإنطباعية والأكاديمية الدراسية التي اعتمدتها  المناهج التعليمية في العراق، كما كان ذلك يحدث أيضا في كلية الفنون الجميلة، التي درس فيها لأربع سنوات، ليحصل على  بكالوريوس في الرسم عام   1974 م، وينال بعدها عدة جوائز مهمة عن مشاركاته بمعارض وطنية وعربية ودولية، أثناء فترة عمله رساما و مصمما في الصحافة العراقية وفي قسم التصميم في وزارة الاعلام، منها جائزة معرض الرابطة الدولية ( أياب)عام 1976م..

التعبيرية الحديثة

اشتهر صبيح كلش برسم المشاهد الطبيعية والواقعية. كما جسدت لوحاته الخفة الجامحة لدى قرويات فاتنات من أهوار الجنوب، اللاتي يصفهن الشعراء بأجمل نساء الجنوب قاطبة، كان يعرف قيمة وجمال المرأة فيرسمها  فاتنة  بطلعتها  البهية النابضة بالحياة واضحى الفنان الاكثرقبولا والأوسع شهرة  بين أقرانه من الرسامين. لمعالجاته الجريئة المبتكرة في تفاصيل لوحاته الواقعية واندفاعه لرسم المواضيع الريفية وعالم المرأة والفلاحين .

لقد أمضى سنوات كثيرة منهمكاً في العمل المتواصل. إذ كان يستغرقه الرسم لإثنتي عشرة ساعة يومياً في مشغله. فعمل بجدية وأنجز كل الموضوعات التي طلبت اليه. كان سريعاً وموهوباً ويرسم في منهجية حرفية عالية. و سطعت تجربته في هذا الجانب، وانهالت عليه طلبات التكليف برسم جداريات في الفنادق والمؤسسات والبنوك والنوادي والجمعيات الخاصة. ورسم أعمالا لأشخاص عاديين احبوا أسلوبه وألوانه الشفافة في إظهار مفاتن المرأة التي تدفع بزورقها الممتليء حطبا لتنانير الخبز، وسط مياه الهور الصفراء من كثرة الطمي وقت الفيضان،  لتبدو أكثر تألقاً وجمالا بلمساته الساحرة.  وكان يرسم ايضاً اعمالاً  للمعارض الشخصية والسنوية المشتركة. ومع كل هذه الانشغالات وجد الوقت ليفتح محترفاً لتجاربه الفنية ولكنه هجره لسبب ما ، على الرغم من تلقيه دعم  وتشجيع أسماء كبيرة  في الادب والفن والصحافة الفنية.   لقد انجز- ضمن ذلك الاسلوب الواقعي التعبيري-  افضل لوحاته التي جلبت انتباه نقدة الفن والصحافة وأوصلته إلى الشهرة بعد التخرج..  وهي الآن ضمن مجموعة المتحف الوطني للفن الحديث في العراق ومؤرخة مابين الأعوام ( 1970-1976). عكست مفهومه عن دورالفن الحقيقي، ووظيفته الاجتماعية، المرتبط بواقع صعب متشابك يثير الكثير من الأسئلة الشائكة التي تلهب من  محنة الإنسان في متغيرات الواقع وتفاصيل مفردات الحياة اليومية . وبسبب تعاطفه مع أفكار ومنطلقات الفنون التعبيرية الحديثة، قدم ( مشروعه الفني) معبرا عن مشاهد وحالات مرمزة بمفاصل تاريخية ووحدات من الموروث الشعبي، وحالات تراثية من تاريخ حضارة وادي الرافدين وبخاصة شخصية عشتار والملك السومري التاسع كلكامش، الذي دون أهم الملاحم الأسطورية في تاريخ الآداب الإنسانية القديمة 0

وهنا وفي هذه الأثناء ( 1976 )، ترك العراق وسافر إلى فرنسا لدراسة الفن على نفقته الخاصة ( يشتغل ويواصل دراسته )، فنال الدبلوم العالي من المعهد العالي للفنون الجميلة (البوزار) في باريس عام 1981م. وربما كان تقديره   للثقافة الفنية  وتاريخ الفن ، أحد أسباب متابعته للدراسة في جامعة السوربون والحصول على شهادة الماجستير عام 1983 م. مستكملا بحثه في تاريخ الفن المعاصر عام،1989م، حيث نال درجة  ( الدكتوراه ).

فتميز بين الفنانين، ليصبح من  أكثر الرسامين العراقيين اهتماما بتقاليد الفن الحديث، وانجز الكثير من الرسوم والتخطيطات خلال عمله في بعض المجلات العربية التي كانت تصدر في باريس، ومنها لوحات البورتريه التي رسمها  لأصدقائه من الشعراء والادباء والمسرحيين المؤدين والمخرجين والمؤلفين فيه وفي الموسيقى والباليه والكتاب و الرسامين والنحاتين والروائيين ونقدة الفن. وقد اتيحت له فرص ذهبية عند زيارته

دول أوربا الغربية بغية التعرف على أعمال كبار  الفنانين في هولندا  وايطاليا.. وأسبانيا التي زارها عدة مرات لأنها، غنية بالآثار والمتاحف وصالات العروض الفنية المحلية والأوربية العالمية وأعانته على دراسة أعمال رواد الفن فى العالم مثل ( فيلاسكس وجويا وبيكاسو وسلفادور دالي وتابيس و مانيه وسيزان  وهارتونك  وفولس ) .  فساعدته على شحذ موهبته الفنية. التي كانت قد نضجت مبكرا في سن السادسة عشرة لتتطور وتتعمق بفعل الدراسة الفنية. ولاتزال تلك الإنطباعات التي تولدت عن زياراته لمتاحف العالم الحديث، تظهر، حتى الآن، في أعماله الفنية..

لقد هيأت ظروف انتشار التجريبية وحداثة الأشكال المتقدمة، ظروفا أفضل لنمو وتطور الأساليب والإتجاهات السائدة في أعمال الرسامين الشباب في العراق، بعد أن  لفتت أعماله انتباه نقدة الفن والصحافة التشكيلية،وانجذب الناس إلى اسلوبه  وبخاصة لوحاته التي تصورالمشاهد الريفية الحافلة بالضوء وسحر الريف وبالمظاهر الحياتية اليومية في أهوار جنوب العراق وكان  يهدف الى ما يشعر به دائما من جمال الطبيعة ونضارة الحياة .. وكانت ألوان تلك اللوحات مشبعة بالضوء وبالتوجهات والمعالجات الإنطباعية الساحرة المؤثرة في نفوس المشاهدين.. وكانت  لوحاته آنذاك تنتمي إلى مرحلة التعبيرية .محاولا  التوفيق ما بين الواقعية و الإنطباعية والتيارات الشكلية  الحديثة التي سادت تجارب الفن في العراق ، لذا كانت أعماله في المجال التعبيري، تنال أعجاب الرسامين المحدثين  وعل رأسهم  (فائق حسن وشاكر حسن ومحمد مهر الدين ورسول علوان وغالب ناهي) ،ليس لأنه احد تلامذتهم، بحكم تدريسهم له في معهد وأكاديمية الفنون )،إنما لأنهم تعاملوا بايجابية  مع تجربته  المتأثرة بتيار الحداثة الواضح والمثير والجميل. و كانت صياغة لوحاته، مثار إعجاب النقاد أيضا، لوضوح شخصيته الفنية.. وتميز أسلوبه في الرسم عامة. وكان يقضي معظم وقته منكبا على البحث في التجريب بالرسم، ولكن كيف له ان يحتفظ  بتفجر حيويته ونقاء وبهجة روحه ونفسيته، دون كلل أو ملل منفعلا بصدق التجربة، ومحترقا بذلك الإنفعال.. كما فعل جواد سليم الذي مات بالسكتة القلبية وهو يعمل في نصب الحرية الشامخ في ساحة التحرير ببغداد. أو كما حدث للفنانين: فرج عبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطــــــــــيور المائــــــــــــــــــية

كتبها fadaat mesanea ، في 30 آذار 2007 الساعة: 20:03 م

 

بضاعة شتائية

الطــــــــــيور المائــــــــــــــــــية

بين موسم الهجرة وشباك الصيادين

لماذا يطلق الصيادون أسماء الطيور على أطفالهم

كتب /ماجد البلداوي

تشهد مدن جنوبي العراق سنويا .. وخاصة خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول توافد أعداد هائلة جدا من الطيور المائية التي تهاجر سنويا من موطنها الأصلي في ( شمالي روسيا والمناطق القطبية فيها) هربا من موسم تراكم الكتل الجليدية ,, وبحثا عن الدفء الذي تجده في مناطق جنوبي العراق حتى تجد من يقتنصها لتباع في الأسواق ..

وتختلف هذه الطيور في أشكالها وأحجامها وألوانها إذ تتميز بلحومها الشهية ذات السعرات الحرارية العالية مما يفسر الإقبال الواسع لشرائها .. فما هي أسرار تلك الطيور .. وما هي أسماؤها وأنواعها ؟ سألنا السيد لطيف عابدين الذي يمتهن عملية صيد وبيع الطيور المائية منذ الستينات ..

يقول السيد لطيف : آن الطيور المائية على أنواع هي ( البط والخضيري وأم سكة وأم جامل والحذاف ودجاجة الماء والكوشمة والبط والكوشرة والبربش والبش والبرهان ) وغيرها من الأنواع ولها فصائل مختلفة والوان حيث يصبح موسم هجرتها فرصة سانحة لصيدها..

ويقول السيد عابدين: ان طرق صيد تلك الطيور تختلف تبعا لنوعيتها ولاسيما ان بعضها يكون عصيا على السيطرة لذلك يعمد الصيادون الى استخدام طرق مختلفة للاحتيال عليها وايقاعها في الشباك .. فالصيد بواسطة(الشباك) تتم بنصب مجموعة من الشباك مختلفة الانواع منها الشباك الخفيفة والخشنة ذات الفتحات الكبيرة وطبقا لطريقة ونوعية الطيور وتوضع على حافات المسطحات المائية بعد رمي الاعلاف و(الطعم) في الحافات حتى اذا مااقتربت تلك الطيور فسوف تقع في المصيدة وتعرف هذه الطريقة (بالد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البيئة في جنوب العراق

كتبها fadaat mesanea ، في 18 آذار 2007 الساعة: 22:03 م

بعد أن تعرضت لخسائر فادحة

البيئة في جنوب العراق

بين الإرهاب البيئي وانتهاك حقوق الإنسان

الطيور المائية والأسماك نعمة يبددها الصيادون باستخدام السموم

العمارة/ ماجد البلداوي

لعل أبرز ماتعرضت له الكائنات الحية في بيئة جنوب العراق لخسائر فادحة هي الطيور المائية والبرية والأسماك الأمر الذي هدد بأنقراضها نتيجة لإجراءات التدمير البيئي الشامل الذي أهلك الزرع والضرع ..، وعمليات تجفيف الاهوار التي دقت ناقوس الخطرمعلنةحربها الظالمة على الحياة العراقية في الجنوب..، فقد كان قرار تجفيف الاهوار متعسفا بحق عرب الاهوار وإسكات صوتهم المتطلع لغد مشرق وسعيد ..، وتغييب هتافه النبيل من اجل الحرية والحياة المنشودة ..، وخنق هديل الطيور المائية وقطع الحبل السري لهذه المدن وتشريد أهلها إلى مناطق أخرى وتحويل تلك المساحات الشاسعة من غابات الماء والقصب الغنية بالخيرات والطيور..والآثار إلى صحارى قاحلة لاتستقبل ( طيور الخضيري والحذاف وأبو سكة والهربان والكوشمة ) وأنواع أخرى كثيرة ولاتسبح في مويجات حافات القصب أسماك البني والشبوط والكطان وبقية الأنواع الأخرى .. بحجة التوسع بالرقعة الزراعية ..، وتأمين غذاء الشعب دعما لخطة التنمية الزراعية ..، وبرغم كل تلك المزاعم والوعود الفنطازية..، قامت الشركات بتنفيذ اكبر حملة لتجفيف مياه الاهوار في مجمل مدن الجنوب وإنشاء ما يسمى ( بمشاريع الخير الاروائية) ولذلك تم تشريد العوائل في تلك المناطق ..

وهدر مليارات الدنانير من أموال الشعب النفطية لتسريع إنجاز عمليات تجفيف الاهوار وتحقيق الأهداف الخفية التي تكمن وراء هذه الأعمال..إلا آن الزراعة في هذه البقعة فشلت مثلما فشلت كل النوايا الخبيثة الأخرى المبيتة الرامية لتجفيف مشاعر عرب الاهوار ومواطني المنطقة وانتهاك حقوقهم الإنسانية المشروعة في العيش تحت سقف آمن ..فقد افتضح الأمر ..،وذهبت كل (الوعود الأسطورية) أدراج الرياح..

(لماذا اختفت أسماك الكطان والبني والشبوط؟)

وتعد الأسماك المادة الغذائية الرئيسية التي تكاد لا تخلو منها مائدة العائلة العراقية منذ عقود طويلة من الزمن.. وخاصة خلال الأعياد والسفرات السياحية ولان محافظات الجنوب تعد المورد الرئيس للأسماك بمختلف أنواعها نظرا لأتساع رقعة الاهوار والمسطحات المائية فيها .. فان أبناء الجنوب متهمون دائما بان لهم حصة الأسد وموائدهم عامرة بالأسماك التي تعتبر من اللحوم البيضاء الغنية بالبر وتينات والفيتامينات ولأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ـ على وفق العرف القانوني ـ السائد فان حقيقة الأمر تؤكد بدليل قاطع لا يقبل اللبس أو التزوير مدى حالة الحرمان التي عاشها أبناء الجنوب من نعمة هذا المورد المائي المهم الذي من الله به على أبناء هذه المنطقة والمأساة التي عاناها عرب الاهوار خصوصا وهي شاهد الإثبات الحقيقي على هذه المسألة .. حيث كانت أغلب كميات الأسماك تذهب لموائد بعض التنفذين دون أن تمر بعلاوي السمك .. عدا بعض الحصص التي يستولي عليها المسؤولون في ( محافظات العمارة والبصرة والناصرية )في حين يبقى المواطن المسكين يتفرج إذ لاحول ولاقوة إلا بالله العزيز .. الحكيم .

وتشير المعلومات المؤكدة بان أكثر من 450 طن من الأسماك أسبوعيا تصادر إلى أحواض المتنفذين ..، ولكن تبقى صغار الأسماك مطلقة السراح فترسل إلى علاوي الأسماك وباعة الرصيف لتباع بأسعار مناسبة .. ولكنها أصبحت الضيف المعتاد علة مائدة العائلة التي اكتفت بهذا القدر من النصيب !!وهكذا اختفت أنواع مهمة من تلك الأسماك المشهورة بطعمها مثل البني والشبوط والكطان بعد انتم اعتقالها بأمر السلطات الرئاسية وزجت كأي سجين محكوم بالموت في أحواض خاصة تنتظر مصيرها المحتوم شويا بالنار لأدامة موائد السمر الخاصة بأصحاب هذه القصور !! وبالرغم من سقوط النظام ومرور اكثر من عشرة اشهر على تحرير العراق وشعبه من حالة الظلم والطغيان .. إلا أن الأسماك ( حافظت على موقفها المبدئي ) فهي لاتزال غائبة من موائد العراقيين عدا استثناءات قليلة سنعود لذكرها ..،

فما هي حقيقة موضوع الأسماك ..، ومن يقف وراء اختفائها والصفقات التي كانت تجري بالسر على حساب حاجة المواطنين المغلوب على أمرهم ؟؟

ولأجل الإجابة على مثل هذه التساؤلات .. قمنا بجولة ميدانية شملت علاوي الأسماك والصيادين واصحاب الحقول والباعة الجوالين وعدد من المواطنين .

// يقول السيد جمعة سهيل عودة من علوة اسماك العمارة : ان سر اختفاء الأسماك يعود لجملة من الأسباب الأساسية منها تجفيف الاهوار من قبل أجهزة النظام السابق وتهجير الصيادين وابناء الاهوار الذين يمتهنون  عملية الصيد مما أدى إلى هلاك الثروة السمكية .. عدا مسطحات محددة تتوزع ضمن ناحية المشرح وقضاء الكحلاء واهوار السناف المحاذية لإيران والتي يسيطر عليها بعض تجار الأسماك ويقومون بتصدير الأسماك إلى بغداد بموجب اتفاقات خاصة ورسمية حيث يتم اختيار الأصناف الجيدة والنادرة .. فيما يرحل الباقي عن طريق وسطاء آخرين إلى المطاعم الكبيرة وفنادق الدرجة الأولى .. الأمر الذي أدى إلى تصاعد أسعارها بشكل يتعذر على العائلة العراقية شرائها بل تكتفي بشراء صغار الأسماك المسماة ( الزوري) التي أصبحت بضاعتنا الوحيدة لكسب الرزق ..، ويقول السيد عبد الحسين الحاج كاظم (تاجر جملة ) منذ بداية التسعينات وانحسار كميات المياه في فروع نهري دجلة والفرات وتجفيف أهوار الجنوب أصبحت مهنة صيد الأسماك من المهن المهددة بالانقراض نظرا لشحة السمك وصدور قرارات جائرة للصيد في المسطحات المائية إلا للبعض الذين منحوا تصريحات خاصة من قبل السلطات الرئاسية العليا لغرض التعهد بايداع الأسماك التي يتم صيدها في حقول منتجعات مقربي رئيس النظام السابق .. بعد ان اصبح لأتباع النظام ومقربيه حقولا خاصة بتربية الأسماك والدواجن واستحواذهم على السلف الخاصة والأعلاف على حساب حاجة البلد الى استثمار مثل تلك المشاريع لتنمية الثروة السمكية وتوفير غذاء الشعب من اللحوم البيضاء لشعبنا الذي ذاق ويلات الحصارات المتلاحقة ..،واضاف ان من أسباب شحة الأسماك هو قلة تصاريف المياه من قبل السدود والخزانات إلى الانهار والجداول أضف إلى ذلك حالة التلوث التي حصلت في تلك الأنهر والجداول نتيجة ماتطرحه المصانع والمعامل من مياه صناعية ومياه المبازل أدت إلى نفوق أعداد هائلة من الأسماك كما ان عمليات الصيد الجائرة التي يعمد اليها البعض من الصيادين بهدف تحقيق الربح السريع على حساب هذه الثروة وصحة المستهلك .. حيث يستخدمون في صيدهم مواد كيمياوية سامة واعلاف معفرة بالمواد الكيمياوية التي تؤدي بالنتيجة إلى هلاك كميات كبيرة جدا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهوار العمارة

كتبها fadaat mesanea ، في 18 آذار 2007 الساعة: 21:24 م

 

 أهوار العمارة

عنقاء تنهض من جديد

العمارة/ ماجد البلداوي

كأي أسطورة من أساطير ألف ليلة وليلة التي قرأناها كثيرا .. هكذا تنتهي أسطورة الاهوار وقصة المدن المنكوبة التي عاقبها الساحر بعد أن حولها إلى مدن بلا روح، مدن هاجرها أهلها فغابت عن الوعي سنوات طويلة .

هكذا بدأنا نسرد الحكاية لأطفالنا الذين كبروا مع الألم بلا مدن تؤرخ لهم تأريخ الأشياء ليستمعوا إلى مفردات القصص ، ورحلات الصيادين في غابات القصب والناس البسطاء والتعب اليومي وليتذوقوا طعم الخريط الأصفر الشهي ..،

سيرة ليست شخصية عن طفولات الماء والقصب والإنسان

كان علي أن ابدأ الحكاية من آخرها لولدي الذي فتح عينيه على الدنيا في زمن بلا ملامح سوى الذاكرة الموجعة التي ورثها عن أبيه.. وهو يحاول سرد الحكاية مستعينا بملامح أجداده ووجوههم المتعبة التي خذلتها سنوات الغربة فتركت آثارها كخطوط متعرجة وسحنات جنوبية نسيت أمنياتها المؤجلة التي طواها الانتظار المرير.. تلك الوجوه تقرأ فيها عناوين عدة لايمكن حصرها .. أو تدوين مفرداتها بسهولة .. إنها سنوات يمكن أن نعد خطواتها بحجم الوجع الذي تراكم في الصدور والخوف الذي تغلغل في الأعماق..، والقلق الذي غلف أجفان العيون المتطلعة لفضاءات رحبة .. فهي الشاهد الوحيد على حقيقة الحلم .. والأسطورة..

ماهي الأهوار..؟ متى نشأت ؟

يقول الباحث جبار عبد الله الجويبراوي :"كانت الرحلة إلى عالم الاهوار تمثل طوفانا حقيقيا لغسل الروح وتنقية النفس من ادرانها .. فلو رجعنا إلى ملحمة كلكامش لوجدنا أنها ملحمة مائية نبعت من الهور للبحث عن سر خلود الحياة .. فمياه الاهوار تنساب فيها الطيبة والسهولة والنخوة ..، وعلى سطوح مياه الهور نقشت الأساطير والميثلوجيا .. ومعالم الإنسان السومري .. فترى القصب وهو شامخ في وسط الهور يتحدى العصور برغم كل الأعاصير والفيضانات وترى الرجال وعلامات التحدي منقوشة في جباههم وهم يكدحون .. والاهوار كما يصفها الباحث جبار عبد الله الجويبراوي في كتابه( سلاما أيتها الاهوار)هي مناطق منخفضة من أراضي السهل الفيضي يغمرها الماء بعمق قليل منها مايبقى مغمورا به طوال السنة ومنها مايجف كله أو بعضه في فصل الصيف وباعتبار السهول الفيضية في العالم بصورة عامة توجد الاهوار عادة في المناطق الدلتاوية عند مصبات الأنهار .. في البحار وتفسر أسبابها بان مثل هذه المناطق تكون مقتطعة حديثا من شواطئ البحار ولم يكمل ملؤها بعد بالرواسب التي تنقلها الأنهار سنويا في أوقات فيضاناتها .. وباعتبار السهل الفيضي في العراق فان ظاهرة الاهوار فيه تبدو بصورة شاذة وذلك أولا لأنها لا توجد عند مصب شط العرب في الخليج وثانيا لأن وجودها لا يقتصر على القسم الأسفل منه وانما توجد أيضا في قسميه الأوسط منهما والأعلى كما توجد في شرق نهر دجلة وفي غرب نهر الفرات وفيما بينهما من أراضي .. ويطلق عرب الاهوار على المستنقعات (Marshes) اسم هور وهو تعبير جامع يدل على مساحة المستنقعات الدائمية والموسمية والمياه الفائضة ومنابت البردي أيضا ويطلقون على البركة(Lagoon ) اسم البركة .. وتمتد الاهوارعلى سطح السهل الجنوبي بثلاثة نطاقات .

//النطاق الأول هو الاهوار الشرقية على نهر دجلة وتشتمل على الاهوار الواقعة على الجانب الأيسر من النهر وهي من الشمال إلى الجنوب ومنها أهوار جصان والشويجة والسروط والسناف والجكة والحويزة ..، كما تشمل الاهوار الواقعة على الجانب الأيمن لنهر دجلة وهي من الشمال إلى الجنوب وتتضمن هور أم البروم وهور المصندك والسعدية والدويمة وعودة والصحين .

//النطاق الثاني هو الأهوار الوسطى الواقعة بين نهري دجلة والفرات وتشتمل على الاهوار الآتية من الشمال إلى الجنوب وتتضمن هور عكركوف وعويريج والشكوس( البرغوثيات ) ودملج وأبي عجول وهور البدعة ( الغاموكة) والصيكل وأم البني .

// النطاق الثالث ويشمل الاهوار الغربية الواقعة على نهر الفرات منها الاهوار الواقعة على الجانب الأيسر من نهر الفرات الممتد من الشمال إلى الحنوب والتي تشمل هور أبن نجم والرماح وأبي حجار وهور الله وهور لفته ..، أما الاهوار الواقعة على الجانب الأيمن منها فهي اهوار اللايح في الشمال وهور الحمار في الجنوب .. حيث تزداد مساحة هذه الاهوار خلال موسم الأمطار وذوبان الثلوج إذ تدخل النهرين كميات عظيمة من المياه فتتسرب إلى تلك المناطق المنخفضة وما أن ينتهي موسم الفيضان وتنخفض مناسيب المياه وترتفع درجات الحرارة في الصيف حتى تتقلص مساحاتها وعلى هذا يمكن تقسيم تلك الاهوار إلى قسمين هما الاهوار الفصلية والاهوار الدائمية .

والاهوار هي مجموعات من القرى المتناثرة التي كونت لها أكواخا من عيدان القصب ( البواري )المنسوجة فوق جزر اصطناعية طافية فوق الماء تسمى ( الجباشات ) أو جبايش..، وتبقى الاهوار ككل مكان تأريخي تكتنفه الأساطير..، ولسعة المنطقة وامتدادها ولكثافة البردي والقصب وتعذر التوغل في جهاتها أنطلق الخيال يعقد أساطير مجنحة فهذه المناطق المجهولة ذات الممرات الوعرة تضم تلالا تحوي كنوزا وثروات طائلة من الذهب والفضة والمجهورات التي لاتقدر بثمن وأنها محصنة ولايستطيع أحد الوصول إليها لأنها محفوظة في مكان أمين يقال له (أحفيظ ) وهذه هي إحدى الأساطير التي تداولها أبناء الاهوار وتوارثوها أبا عن جد وتناقلتها الأجيال جيل بعد جيل ..، وهكذا فان الأسطورة وحكايات الأجداد المبنية حتما على قوى خفية تثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصابـئة المندائيون

كتبها fadaat mesanea ، في 18 آذار 2007 الساعة: 20:58 م

 

 

 

مراسيم تعميد وأدعية في زمن مندائي جديد

الصابـئة المندائيون: ـــ

( البنجة) أسعد أيام السنة وأبهاها على الإطلاق

 كتب: ماجد البلداوي

تنتشر طائفة الصابئة المندائيين في بقاع عديدة من أرض السواد والجزيرة وبلاد مابين النهرين..، وتؤكد المصادر التي تناولت موضوع الصابئة على أن دين الصابئة كان موجودا في المنطقة العربية قبل الإسلام وقد استمر بعده..، وان فئات من معتنقي هذا الدين يسكنون في أماكن مختلفة من تلك المنطقة منذ القدم ..، وأقدم تلك المصادر العربية الإسلامية هو القرآن الكريم الكتاب الديني الثابت زمانا ومكانا والذي أشار في ثلاث آيات واردة في ثلاث سور من سوره الكريمة وهي ( سورة البقرة وسورة المائدة وسورة الحج) إلى وجود الصابئة مع فئات دينية أخرى معروفة في الجزيرة العربية كاليهود والأنصار ..، كما أشارت الدرسات والمصادر التاريخية وكتب الصابئة لكلمة الصابئة المشتقة من الفعل الآرامي .. المندائي صبأ ويعني أصطبغ ، تعتمد، ارتمس في الماء .. أما كلمة المندائيين فمشتقة من كلمة مندا والتي تعني في المندائية المعرفة أو العلم وبذلك يكون معنى عبارة الصابئةالمندائيين المصطبغين المتعمدين العارفين بدين الحق وحسبما وردت في القرآن الكريم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) صبغه الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون.. صدق الله العظيم .. ووردت في الإنجيل على لسان السيد المسيح (ع) ( وبالصبغة التي اصطبغ بها تصطبغ) أما كلمة مندي فإنها تعني دار العبادة أوبيت المعرفة وبيت العلم والمعرفة ..،وترتكز الديانة المندائية على خمسة أركان هي : التوحيد والتعميد والصلاة والصوم والصدقة .

وللصابئة المندائيين العديد من الكتب الدينية المقدسة هي الكتاب المقدس (كنزا ربا ) ويعني الكنز العظيم وهو يجمع صحف آدم وشيت وسام (ع) ويقع في 600 صفحة وهو بقسمين الأول من جهة اليمين ويتضمن سفر التكوين وتعاليم الحي العظيم والصراع الدائر بين الخير والشر والنور والظلام ،وكذلك تفاصيل هبوط النفس في جسد أدم(ع) كما يتضمن تسبيحات للخالق واحكام فقهية ودينية .. أما القسم الثاني من جهة اليسار يتناول قضايا النفس وما يلحقها من عقاب وثواب ومن الكتب الأخرى هو كتاب( دراشة اديهيا): ويضم تعاليم وحكم ومواعظ النبي يحيى بن زكريا (ع) وكتاب الأنفس : ويضم قصة هبوط النفس في جسد آدم (ع) وكتاب آدم بغرة : وهو شرح لجسد الإنسان ..، وكتاب القلستا : وهو تراتيل طقوس الزواج وكتاب النياني : وهو كتاب الصلاة والأدعية إضافة إلى دواوين متنوعة وعددها 24 ديوانا ..،ويؤمن الصابئة المندائيون بالله ووحدانيته ويسمى في كتابهم المقدس والكتب الدينية الأخرى ( الحي العظيم و( الحي الأزلي)كما يؤمنون بان آدم (ع) هو الرجل الأول وهو أول أنبيائهم ومعلمهم والنبي شيت((ع) ويسمى شيتل في المندائية وسام بن نوح (ع) وبعده يحيى بن زكريا (ع)

 وعن لغة الصابئة واعيادهم الدينية وطقوس التعميد ومراسيم الزواج المندائي وامور اخرى حدثنا عنها السيد نزار شنيشل رئيس مجلس شؤون الطائفة في محافظة ميسان اذ يقول:" آن لغة الصابئة فرع من اللغة الآرامية الشرقية المتفرعة من عائلة اللغات السامية إذ آن جميع المخطوطات الدينية قد دونت بها كما أنها اللغة المتداولة في إجراء الطقوس والشعائر الدينية حتى ألان ويؤمن الصابئة المندائيون بان الخالق علم آدم(ع) العلم والمعرفة فعرف ربه ونفسه وقرأ الأبجدية الأولى (أ..با..كا..دا )وعرفها كذلك المختارون المصطفون من أبناء آدم(ع) وذريته الذين كانوا أنبياء ومعلمين على مر العصور وتتكون الأبجدية المندائية من 24 حرفا تبدأ بحرف الألف وتنتهي به لاعتقادهم بان كل الأشياء تعود الى أصولها وبدايتها وتنتمي اللهجة المندائية إلى أسرة اللغة الآرامية وتعتبر في علم اللغات لهجة من اللهجات الشرقية الآرامية ويتكلم بالمندائية طائفة الصابئة المندائيون التي تقطن في جنوب العراق ..،

ويؤكد المؤرخون العرب ( حمزةالاصفهاني ، ابن خلدون المسعودي)آن القبائل الآرامية ترجع إلى الأصل العربي فهي والعرب البائد أو العرب العاربة من اصل واحد ويقول هو ميل في كتابه (( التقاليد العبرانية القديمة)) آن الآراميين الذين يرجعون إلى اقدم الأزمان والذين ورد ذكرهم في الكتابات القديمة كانوا ينتمون إلى العراق البدوي وهم يحملون نفسالاسماء التي نجدها في التسميات العربية لذلك إننا لانكون قد جازفنا في الكلام عندما نؤكد آن الآراميين في الآلف الثاني قبل الميلاد وحتى في العصور التالية التي تمتد إلى ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدوية الأرصفة

كتبها fadaat mesanea ، في 10 شباط 2007 الساعة: 13:46 م

أدوية الأرصفة هل توفر الشفاء أم الداء؟

كتب: ماجد البلداوي

شكا لي احد الأصدقاء من الصداع الشديد الذي تسببه( حبوب الباراسيتول) التي يتناولها فاستغربت كثيرا وأجبته بان الحبوب يجب أن تسهم في تخفيف وطأة وجع الرأس لا أن تزيد الصداع أكثر،

 فأكد لي بان هذه الحبوب لها مفعول آخر رغم كونها ضد الصداع وعندما جلب لي العلبة استغربت من شكلها وتعذر معرفة منشأها فبادرته بالسؤال: من أية صيدلية اشتريت هذه العلبة؟ فأجابني بأنه ابتاعها من احد البسطيات الموجودة في منطقة الباب المعظم خلف مرآب النقل،

 وعندها أدركت خطورة هذه الأدوية التي تباع على الأرصفة دون أن تتخذ أجهزة الرقابة الصحية أي إجراء مناسب للحد من هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر بشكل  أميبي ،

 يقول الدكتور سعدون فلحي: أن الأجهزة الصحية تعمل حاليا لتوفير كل الأدوية وبالأخص للأمراض المزمنة إلا أن وجود البعض من ذوي النفوس الضعيفة يؤدي حتما إلى إبقاء الحال كما هو وعلينا أن نسهم جميعا وبشكل جدي بالقضاء على تلك الظواهر والأشخاص الذين ارتضوا لنفسهم أن تكون ثروتهم على حساب المرضى المغلوب على أمرهم فيسرقون أدوية الشعب ليبيعونها على الأرصفة،

 وقال  الدكتور علي محمود العلاق: ان تناول الأدوية الفاسدة يسبب إشكاليات كبيرة لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسرب الأطفال من الدراسة

كتبها fadaat mesanea ، في 10 شباط 2007 الساعة: 13:33 م

ظاهرة

من يقف وراء تسرب الأطفال من الدراسة وعملهم في الشوارع؟؟

كتب: ماجد البلداوي

وأنا في سيارتي استوقفني عند الإشارات الضوئية طفل يحمل قناني الببسي لكي اشتري واحدة.. وكان يتحدث لي بطريقة تنم عن قدرة في الإقناع .. ثم تبعه آخر يحمل  علب المناديل الورقية.. وآخر يبيع الموز.. وهكذا تجمع حولي عدد من الأطفال الذين تشعر أمامهم بالحيرة ، والرأفة لحالهم وهم يجوبون الشوارع والأزقة  بحثا عن الزبائن ..من اجل كسب رزقهم بهذه الطريقة.. فتساءلت مع نفسي هل يعقل أن يترك الآباء أطفالهم عرضة لمفاجآة الشوارع .. وفي الشارع ..قد يجد الأطفال ظواهر غريبة بعيدة عن عيون الآباء وحساباتهم فيصبح هؤلاء الأطفال ضحية نزوات ربما تجرهم إلى مهاوي الرذيلة التي تتمثل بممارسة شرب السكائر والخمر والحبوب المخدرة والإدمان على ممارسة أساليب الاحتيال والسرقة وغيرها من الظواهر والعادات المرفوضة في المجتمع حتى أصبح البعض من هؤلاء الأطفال يمارس أسلوب السمسرة وبيع المخدرات والمتاجرة بها لحساب عصابات وتجار لا يهمهم سوى إرضاء نزواتهم الشيطانية بالكسب السريع على حساب صحة وسلامة المجتمع والذي يكون أول ضحاياه الأطفال .. وتساءلت مع نفسي واجب عليها أليس هذه الأفعال هي التي تؤدي إلى التسرب من الدراسة؟!!أن جولة واحدة في شوارع بغداد والمحافظات تجعلنا تدرك حجم الكارثة المحيقة بالأطفال والتي أصبحت تكبر يوما بعد يوم … .. فمن يقف وراء استشراء هذه الظاهرة.. وماهي العوامل المساعدة

يقول الطفل رائد نعيم(15 عاما) الذي  يعمل بائع للموز والببسي في شوارع العمارة : أن الظروف التي تعيشها عائلتي في هذه الأيام اضطرتني إلى العمل كبائع للموز في الطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 120591

مقاطـــع موسيقية مختارة